ضيافة صادقة،
مغروسة في مصر.
ولدت العمدة من حب لهذه الأرض ومن إحباط بمعاملة المسافرين كمعاملات تجارية. نحن هنا لاستعادة المعنى الأصيل للضيافة.
كلمة "عمدة" تعني شيخ القرية — الذي يهتم بكل أحد.
في كل قرية مصرية ولقرون، كان العمدة هو الشخصية الموثوقة. كان يستقبل الضيوف على أطراف البلدة، ويعرف احتياجاتهم قبل أن يتكلموا، ويتأكد ألا يغادر أحدٌ دون قصة تُروى.
بنينا هذه الشركة بنفس الروح. ليس كصفقة. بل كالتزام. كل زائر يأتمننا على رحلته يصبح، طوال تلك الفترة، فردًا من عائلتنا الممتدة — ونعامله بناءً على ذلك.
ما يعنيه ذلك عمليًا: استقبالات في موعدها دائمًا، فنادق أقمنا بها بأنفسنا، مرشدون يجيبون على أسئلتك بدلًا من إلقاء حقائق محفوظة، وهاتف يُرد عليه في الثانية صباحًا إن احتجتنا. فخامة هادئة، تُقدَّم بصدق.
خمس قيم، لا تنازل.
رحلات آمنة
ضيافة صادقة
خبرة محلية
الضيف أولًا
تجارب لا تُنسى
تاريخٌ قصير.
البداية
تأسست في القاهرة بواسطة فريق صغير من المرشدين والفندقيين الذين تعبوا من رؤية الزوار يُغبنون. بدأنا بسيارة واحدة وثلاثة سائقين ووعد.
بناء الثقة
توسّعنا إلى الأقصر وأسوان والبحر الأحمر. اعتمدنا أول مئة فندق شريك. وأطلقنا دعم الكونسيرج على مدار الساعة بخمس لغات.
النضج
أكثر من خمسة آلاف رحلة منجزة. فريق من أربعين عبر ثلاث مدن. والوعد نفسه، يُحفظ في كل مرة.
اليوم
يثق بنا العائلات وقاصدو شهر العسل والباحثون والمسافرون المخضرمون من أكثر من ستين دولة. ومع ذلك، كل برنامج رحلة لا يزال يُوقَّع باليد.