من نحن

ضيافة صادقة،
مغروسة في مصر.

ولدت العمدة من حب لهذه الأرض ومن إحباط بمعاملة المسافرين كمعاملات تجارية. نحن هنا لاستعادة المعنى الأصيل للضيافة.

قصتنا

كلمة "عمدة" تعني شيخ القرية — الذي يهتم بكل أحد.

في كل قرية مصرية ولقرون، كان العمدة هو الشخصية الموثوقة. كان يستقبل الضيوف على أطراف البلدة، ويعرف احتياجاتهم قبل أن يتكلموا، ويتأكد ألا يغادر أحدٌ دون قصة تُروى.

بنينا هذه الشركة بنفس الروح. ليس كصفقة. بل كالتزام. كل زائر يأتمننا على رحلته يصبح، طوال تلك الفترة، فردًا من عائلتنا الممتدة — ونعامله بناءً على ذلك.

ما يعنيه ذلك عمليًا: استقبالات في موعدها دائمًا، فنادق أقمنا بها بأنفسنا، مرشدون يجيبون على أسئلتك بدلًا من إلقاء حقائق محفوظة، وهاتف يُرد عليه في الثانية صباحًا إن احتجتنا. فخامة هادئة، تُقدَّم بصدق.

ما نؤمن به

خمس قيم، لا تنازل.

رحلات آمنة

ضيافة صادقة

خبرة محلية

الضيف أولًا

تجارب لا تُنسى

رحلتنا

تاريخٌ قصير.

2018

البداية

تأسست في القاهرة بواسطة فريق صغير من المرشدين والفندقيين الذين تعبوا من رؤية الزوار يُغبنون. بدأنا بسيارة واحدة وثلاثة سائقين ووعد.

2021

بناء الثقة

توسّعنا إلى الأقصر وأسوان والبحر الأحمر. اعتمدنا أول مئة فندق شريك. وأطلقنا دعم الكونسيرج على مدار الساعة بخمس لغات.

2024

النضج

أكثر من خمسة آلاف رحلة منجزة. فريق من أربعين عبر ثلاث مدن. والوعد نفسه، يُحفظ في كل مرة.

2026

اليوم

يثق بنا العائلات وقاصدو شهر العسل والباحثون والمسافرون المخضرمون من أكثر من ستين دولة. ومع ذلك، كل برنامج رحلة لا يزال يُوقَّع باليد.